حكايات عربية واقعية - إبتسم | Ibtasim

إعلان فوق المشاركات

حكايات عربية واقعية

حكايات عربية واقعية

شارك المقالة
 photos hikayat 3arabiya wa9i3iya

حكايات عربية واقعية - hikayat 3arabiya wa9i3iya

الحكاية 1

كانت أمراة...تشكو من سوء طبع زوجها فأخبرتها امها بأنها ستساعدها فى تغيير طبع زوجها و لكن عليها اولا ان تحصل على ...........
شعره من رقبة اسد..ويجب ان يكون الاسد.. حرا طليقا.. ويجب ان تنزعي منه الشعره انتي بايدك ..فصعقت المرأه... وفكرت كثيرا... وسألت هنا وهناك.. كيف الطريقه للوصول لشعرة الاسد..واخيرا وجدت الحل الأصعب...من احد زميلاتها الموثوق برايها...
فقالت لها ...ان الاسد لا ياكل الانسان الا اذا كان جائع ..ولا يهاجم الانسان الا اذا استفزه الانسان .. او اخافه...ومن ثم عليك جعل الاسد يتعود على رؤيتك دائما.. ويلمس فيكي الاطمئنان..فيتركك تأخذين تلك الشعرة فذهبت هذه الزوجه الى الغابه... ومعها الكثير من اللحم... واخذت تضع باللحم للاسد...... حتى يشبع الاسد .. ويذهب عنها..
وكررت هذي الطريقه كل مره تقترب من الاسد اكثر فاكثر.. حتى قام الاسد هو ايضا بالاقتراب منها كثيرا..وهكذا حتى استطاعت ان تمسح على راس الاسد.. وعلى رقبته..
وبكل بساطه سحبت من رقبة الاسد شعره من رقبته..وطارت من الفرح السعادة .. وهي آخذه الشعره.. وتجري لوالدتها...ودخلت عليها فرحانه... وتقول هذه شعرة الاسد ..لقد اصبح الاسد لا يريد الاكل الا من يدى و يسعد عند رؤيتى.و يطمئن بوجودى بقربه
نظرت لها الام وابتسمت .. وقالت لها:عندما ترغبين بشدة فى ارضاء زوجك كما رغبت فى الحصول على تلك الشعرة ستفعلين المستحيل لذلك و عندها سيكون زوجك اكثر سعادة بالقرب منك و افضل طبعا .....فسوء طبعه لم يأتى الا بسبب سوء طبعك
* كونى له خير زوجة .......يكن لك خير زوج و ابن و اب و صديق....

الحكاية 2

رجل يحب ويعشق زوجته عشق الجنون
عندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمه
هل هو المهارة في إعداد الطعام
أم الجمال أم إنجاب الأولاد أم غير ذلك
قالت العجوز : الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة ..
فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وتقدر العكس ..لا تقولي المال !
فكثير من النساء الغنيات تعيسات ،ويهرب منهن أزواجهن ..ولا الأولاد
فهناك من النساء ينجبن 10 صبيان ،وزوجها لا يحبها وربما يطلقها ..
والكثير منهن ماهرات في الطبخ ،فالواحده منهن تطبخ طول النهار
ومع ذلك تشكوا سوء معاملة زوجهافتعجبت المذيعة ..وقالت إذن ما هو السر
قالت العجوز :عندما يغضب ويثور زوجيكنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام ..
مع طأطأة الرأس بكل أسفوإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها
ثم قالت المذيعة :لماذا لا تخرجين من غرفتكقالت العجوز : إياك ...
فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه ..عليك بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت ..ثم أخرج ... لأنه سيتعب
ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ ♡فأخرج من الغرفة وأكمل أعمالي المنزلية ..
ثم قالت المذيعة : ماذا تفعلينهل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر
فأجابت العجوز .. لا إياكفتلك العادة السيئةسلاح ذو حدين ..
عندما تقاطعين زوجك أسبوعا وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع ..
وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد
فقالت ماذا تفعلين إذاًأجابت العجوز : بعد ساعتين أو أكثر أضع له"كوبا من العصير" أو "فنجان قهوة" وأقول له تفضل أشرب ♡لأنه فعلا محتاج لذلك وأكلمه بشكل طبيعي ..
فيسألني هل أنتي غاضبة ..فأقول : لا فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي
ويسمعني كلام جميل ..فقالت المذيعة : وهل تصدقينه ؟
قالت العجوز : طبعا نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية هل تريدين مني تصديق كلامه و هو غاضب و لا أصدقه و هو هادئ فقالت المذيعة : وكرامتك
قالت العجوز :كرامتي برضى زوجي وصفاء العشرة بيننا . ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة..أي كرامة !! ..وقد تجردتي أمامه من جميع ثيابك ..رجا...
إرسالها لجميع الرجال و النساء ...
حتى المقبلين على الزواج
* لو خلقت المرأة طائراً لكانت"طاووسآ " * لو خلقت حيواناً لكانت « غزالة » * لو خلقت حشرة لكانت " فراشة " لكـنـها خـلـقـت « بـشـراً » فأصبحت حبيبة و زوجة وأماً رائعة ، و أجمل نعمة للرجل على وجه الأرض فلو لم تكن •• المرأة •• شيء عظيم جداً لما جعلها « اللّه » حورية يكافئ بها المؤمن في الجنه ...
حقيــقه أعجبتنـــي واصعبهآ تعآملآ لـ درجة أن وردة ترضيهآ ، وكلمة تقتلـها ! )
رائعة هي الأُنثى ♡
في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنة
وفي شبابها تُكمل دين زوجها
وفي أمومتها تكون الجنّة تحت قدميها
كلام في قمة الروعـــــــة
شكراً لمن قراءها وافرح به قلب البنت والاخت والزوجه والام العظيمة...

الحكاية 3

للمقبلين على الزواج ,,
اليكم هذه القصة
يروى أن شريحاً قابل الشعبي يوماً
فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له شريح:
منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي
قال له وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي
ورأيت فيها حسناً فاتناً وجمالاً نادراً،
قلت في نفسي أصلّي ركعتين شكراً لله عز وجل
فلما سلّمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي
فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدي نحوها
فقالت: على رسلك يا أبا أمية كما أنت..ثم قالت: ان الحمد لله أحمده وأستعينه
وأصلي على محمد وآله وبعد.. فإني امرأة غريبة، لا علم لي بأخلاقك،
فبين لي ما تحب فآتيه، وبين لي ما تكره فأتركهثم قالت: فلقد كان في قومك من هي كفء لك،
ولقد كان في قومي من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً،
وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به، فإمساك بمعروف، أو تسريح بإحسان
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك من منا سمع مثل هذا الكلام ليلة عرسه؟
قال شريح:
فأحوجتني والله يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضوع
فقلت: أحمد الله وأستعينه وأصلي وأسلم على النبي وآله
وبعد فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك،
وإن تدعيه يكن حجة عليك،
فإني أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا،
وما رأيت من حسنة فانشريها،
وما رأيت من سيئة فاستريها
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟ قلت: ما أحب أن يملن أصهاري
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له ومن تكره فأكره
قلت: بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء
قال شريح: فبت معها بأنعم ليلة، فمكثت معي عشرين عاماً
لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالما
اللهم ارزق شباب المسلمين زوجات صالحات و ارزق بنات المسلمين ازوج صالحين....

الحكاية 4

-ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺯﻭﺍﺝ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺃﻭ ﺻﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﻛﻤﺎ
ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ
ﻓﺘﺎﻩ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﺃﻣﻲ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻬﺎ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻬﻢ ﻣﺤﺘﺮﻣﻪ
ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺘﻘﺒﻪ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ
ﻭﺃﻋﺠﺒﺘﻨﻲ ﻭﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﺃﺳﺌﻠﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺄﻟﺖ
ﺃﻣﻲ ﻋﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻭﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻛﻢ ﺗﺤﻔﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺃﻋﻤﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻭﻣﻘﺪﺍﺭ ﺣﻔﻈﻲ ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﺗﻘﺼﻴﺮﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻭﻧﻔﻘﺎﺗﻬﺎ ﺃﻟﻬﺘﻨﻲ
ﻭﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺮﻓﻀﻨﻲ ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﺎ ﻛﻢ ﺗﺤﻔﻈﻴﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﺟﺰﺀ ﻋﻢ
ﻭﻣﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺃﺣﺲ ﺍﻧﻲ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻭﺗﻌﺠﺒﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ
ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻷﺧﻸﻗﻲ ﻭﻃﺒﻌﻲ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻭﻣﺮﺕ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﻪ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ ﻣﺎﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺑﺸﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﻋﺪﺕ ﻟﻌﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀﺕ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ
ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻈﻨﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺃﺣﻔﻈﻬﺎ
ﻓﻘﻠﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺣﻔﻈﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻈﻬﺎ
ﻟﻲ ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ ﻷﻧﻲ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﺴﻌﺪﻫﺎ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺣﻔﻆ ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻧﺤﻔﻆ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ ﻭﻫﻜﺬﺍ
ﺣﺘﻲ ﻣﺮ ﻋﺎﻣﺎﻥ ﻭﺃﺗﻤﻤﺖ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﻤﻤﻨﺎﻩ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻘﺪ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺃﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﺻﺪﻕ ﺃﻥ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﺮﺕ ﻭﺣﻔﻈﺘﻪ
ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻧﺒﺪﺃ ﺍﻵﻥ ﻭﻧﺤﻔﻆ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﺘﺸﺠﻌﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻧﻌﻢ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﻭﺳﺌﻠﺘﻪ ﻛﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ
ﻗﺎﻝ ﻫﻲ ﺗﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﺎﻣﻼ ﻭﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﻩ
ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺌﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﻔﻆ ﺟﺰﺀ ﻋﻢ
ﻓﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺃﺟﺘﺰﺍﺗﻬﺎ
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭﻭﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﺖ ﺍﻧﻲ ﺃﺣﻔﻈﻪ ﻛﺎﻣﻼ
ﻟﻈﻨﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﺃﺗﺠﻤﻞ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻤﺎ ﺗﺸﺠﻌﺖ
ﻭﺣﻔﻈﺖ ﻣﻌﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻘﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﻛﻨﺰ ﻓﻲ
ﺑﻴﺘﻲ ﺑﻞ ﺟﻨﺘﻲ اللهم ارزقنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك بصمتك بتعليق قبل ان ترحل

إعلان اسفل المشاركات

*****
اترك بصمتك بتعليق قبل ان تغادر
مرحبا بك في مدونة إبتسم | Ibtasim نشكرك على زيارة موقعنا تابعنا عبر البريد الالكتروني لتتوصل بأجدد المواضيع المختلفة منها "حكم وامثال" "قصص جميلة" "شرات جزائرية" "ستاتيات مغربة" "ستاتيات تونسية" "بوستات مصرية"  "مقولات جميلة" والكثير ايضا

الصفحات